فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1114

ثانيا- ما يفعله هذا النظام الفرعوني بأهلنا في سورية من قتل وبطش وانتهاك للأعراض والحرمات أمر طبيعي عندهم، لأنهم ليسوا مسلمين، ودينهم عبادة الفروج، والرافضة كما تعلمون يبيحون نكاح المتعة باسم الدين - زنى على الطريقة الإسلامية - قبحهم الله تعالى وعجل بهلاكهم جميعا

ثالثا- يجب على كل مسلم في سورية قادر على حمل السلاح ويجده القتال دفاعا عن النفس والعرض والمال وسائر الحرمات ....

قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]

بل حتى لو دوهم بيته وهو يعلم أنهم سيفعلون ذلك يجب عليه رميهم قبل دخولهم بيته بقنينة غاز بعد إشعالها ولا يجوز أن يسلِّم نفسه لهم لأنهم كفرة فجرة، لا يرقبون في مؤمن ولا مؤمنة إلا ولا ذمة ....

قال تعالى: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) } [التوبة: 8 - 10]

رابعا- يجوز قتل كل من اشترك بعمليات قتل أو نهب أو سلب أو اختطاف أو انتهاك حرمات سواء أكان مسلمًا في أصله أو كافرًا، بل ولا يجوز العفو عن هؤلاء لأنهم مجرمو حرب .. ومفسدون في الأرض ...

قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33]

وقال تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت