فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1114

فهم إما من أعداء الإسلام الصرحاء الذين قال الله تعالى عنهم: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120]

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]

{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) } [التوبة]

إذا فهم يقولون ذلك خوفًا على مصالحهم ومصالح اليهود ومصالح جميع أعداء الإسلام في الأرض والذين قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73]

أو يقوله علماني خبيث لا يرتبط بهذه الأمة لا بشكل ولا بالمضمون خوفا على مصالحه التي وعده بها أعداء الإسلام فيما لو سقط النظام ....

أو يقولها منافق عليم اللسان ممن باعوا دينهم بثمن بخس أمثال الحسون والحبش والبوطي والحوت، فعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ» (1)

ثامنًا- السبب الأساسي هو أنهم لا يريدون لأهل السنة في سورية أن ينتصروا على الطاغية الصنم وأعوانه (الذين هم عملاء لأعداء الإسلام، ومنفذي أوامرهم ومخططاتهم الخبيثة) لأنهم يخشون من الإسلام أن يعود للحياة مرة أخرى، قال تعالى: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33]

هم لا يريدون أن يحكم أهل سورية أنفسهم بأنفسهم بعيدًا عن وصاية هؤلاء الكفرة الفجرة، لأن مخططاتهم سوف تفضح وتكشف، ويسعى الناس للانقضاض عليها عليها منذ اتفاقية سايكس بيكو إلى الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت