فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 1114

ويكفي أهل الشام فخرا هذين الحديثين الشريفين:

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ» (1)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي بَلَدًا أَكُونُ فِيهِ فَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَبْقَى لَمِ اخْتَرْ عَلَى قُرْبِكَ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلَاثًا» . فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَرَاهِيَتَهُ إِيَّاهَا قَالَ:"هَلْ تَدْرِي مَا يَقُولُ اللَّهُ فِي الشَّامِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: «يَا شَامُ أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلَادِي أُدْخِلُ فِيكِ خَيْرَتِي مِنْ عِبَادِي , أَنْتِ سَوْطُ نِقْمَتِي وَسَوْطُ عَذَابِي , أَنْتِ الَّذِي لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرْ , [أَنْتِ الْأَنْدَرُ] وَإِلَيْكِ [عَلَيْكِ] الْمَحْشَرُ» , وَرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُودًا أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ قُلْتُ: «مَا تَحْمِلُونَ؟» قَالَ: عَمُودُ الْإِسْلَامِ أَمَرَنَا أَنَ نَضَعَهُ بِالشَّامِ وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ الْكِتَابَ اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي , فَظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ , فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ [وَلْيَسْتَقِ] مِنْ غُدُرِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ" (2)

ولذلك هم يختلقون الأعذار من أجل حماية الطاغية الصنم من السقوط ويدعمونه بكل أنواع الدعم الحقيقي سواء أكان بالعلانية أم بالخفاء

وذريعتهم أنه قد استخدم الفيتو مرات والمجتمع الدولي غير متفق على شيء في الشأن السوري عمدا .. ومن ثم يرسلون المتواطئين مع النظام الفرعوني الطاغوتي على أساس مراقبين دوليين أو دعاة سلم أو دعاة تهدئة ... وكلهم لا يقلون خبثا عن هذا النظام الفاجر

وكذلك دول الجوار كلها متواطئة مع النظام الفرعوني الطائفي الخبيث بما فيهم تركية التي كان يتشدق كبار المسؤولين فيها بأنهم لن يقبلوا بتكرار مأساة حماة مرة أخرى .... وهم غير قادرين على حماية اللاجئين إليهم من النيران الأسدية بل يضعون حرسًا من النصيرين على المخيم!!!!!!

وعلى ضوء ذلك نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت