فهرس الكتاب
وهو بهذا العمل يتولى الكفار وينصرهم على المسلمين قولا وفعلًا وهي ردة تخرج من الدين.
3 -الخلاصة في أحكام التجسس على المسلمين، وهي
أ -أن من صور مظاهرة الكفار على المسلمين، التجسس لهم، وإطلاعهم على عوراتهم، ونقل الأخبار التي يتضرر بها المسلمون إليهم، وسواء حصل هذا التجسس بالكتابة، أو باللسان
ب- أن مظاهرة الكفار على المسلمين، وإعانتهم عليهم بأي نوع من أنواع الإعانة - ومنها التجسس بنقل العورات لهم- كفرٌ أكبر مخرجٌ من الملة، وصاحب هذه المظاهرة مرتكبٌ لناقض من نواقض الإسلام.
ج-على هذا فالتجسس للكفار على المسلمين بالبحث عن عوراتهم لإيصالها إليهم -تحت أية ذريعة- كفرٌ وردةٌ عن دين الله تعالى
4 -لا يقبل منه الادعاء بأنه مكره، لأن الإكراه يكون بالقول وليس بالفعل، فهذا كفر صريح
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد:
أولا- كل من ثبت عليه أن يتجسس على المسلمين ويسلم الناشطين منهم لهذا النظام الفرعوني فيجوز قتله شرعا حسب بعض المذاهب ولاسيما المذهب المالكي لأنه بهذا العمل يتولى هؤلاء الكفار والفجار والله تعالى يقول لنا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا