بل منعوا من يقدم لهم المساعدات الإنسانية ونهبوها وقتلوه ... أو حبسوه بتهمة الخيانة العظمى لأنه يهرب الطحين (( وهي مادة محرمة دوليًّا ) )إلى أهلنا في درعا وفي المدن المحاصرة
ويعاقب عليها القانون الأسدي الجديد بالقتل رميًّا بالرصاص، لأن هذه الجريمة النكراء تهدد اقتصاد البلد وأمنها القومي!!!!
بل قتلوا ابن الشيخ أحمد الصياصنة (( أسامة ) )رحمه الله أمام بيته بدم بارد لأنه رفض الإفصاح عن مكان والده ...
والتبريرات الكاذبة جاهزة وهي أن أهل درعا استنجدوا بهم من أجل القضاء على المندسين أوالسلفيين الجهاديين الذين شكلوا إمارة درعا الإسلامية!!!!!
ولذلك عملوا كثير من الأفلام الجاهزة من إلقاء القبض على بعض الإرهابيين ووجود السلاح والدولارات، وكذلك النفق المزعوم تحت الجامع العمري مثل أنفاق رفح وأن الشيخ أحمد الصياصنة حفظه الله رئيس عصابة إرهابية ممولة من الخارج
إلى آخر هذه المسرحية ونحن لا نحرك ساكنا، بل الذين ذهبوا لفك الحصار كان الرد عليهم بالرصاص الحي، بل والقتل المتعمد في الرأس والصدر، وكذلك خطف القتلى وإخفاء الجثث، والإجهاز على الجرحى، ومنع مداواتهم حتى يموتوا وقتل الأطباء الذين لا ينصاعون لأوامرهم ونهب المعدات الطبية كلها ....
هل يمكن أن يخطر على بالكم كل هذا الإجرام، ونحن نتفرج على ما يفعل الطاغية الجبان بأهلنا في درعا ودوما وحرستا وبانياس وحمص وما حولها ....
ماذا تنتظرون؟؟؟!!!
هل تنتظرون الدور حتى يقضي الأسد عليكم هو وعصابته والحرس الوثني وجماعة حزب اللات الشيطاني، ويتفرد بكم مدينة مدينة وقرية قرية .... ؟؟؟!!!
أتظنون أن الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية (وهي في الأصل جامعة إنكليزية) أو أية منظمة دولية سوف تدافع عنكم وتسترد حقوقكم التي سلبها آل الأسد منكم؟؟؟!!!