عن عوف بن أبي جميلة قال: كنت عند الحسن البصري فذكروا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن جوشن الغطفاني: يا أبا سعيد (يعني الحسن) إنما أزرى الناس بأبي موسى (الأشعري) اتباعه عليا. قال: فغضب الحسن حتى تبين الغضب في وجهه، قال: فمن يتبع؟ حتى كررها مرارا (1) [340] . والحسن البصري إمام التابعين. والمعتصم لم يكن مؤيدا لأحمد ولم يكن في زمن أحمد شيء اسمه المذهب الحنبلي ، ومذهب أحمد أسس بعد وفاة أحمد بن حنبل - رحمه الله -.
2-قال التيجاني ص 56 0
( وهل كان عقل أبي هريرة أكبر من عقل علي بن أبي طالب إذ كان يحفظ عن رسول الله مائة ألف حديث من غير كتابه ) .
قلت: نحن لا نقول إن أبا هريرة يحفظ أكثر من علي ، ولكن نقول حدث بأحاديث أكثر من علي ، وكذا الأمر بالنسبة لأبي هريرة مع أبي بكر وعمر وعثمان ، وغيرهم من المهاجرين الأول.
وقوله إن عليا يحفظ مائة ألف حديث يحتاج إلى إثبات أو نقل ثقات ودونه خرط القتاد.
3 -قال التيجاني ص 62 0
(وبكل هذا يصبح الثقلين المتواتر تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي … الخ.
-قال في الحاشية رواه مسلم والترمذي ).
قلت: هذا كذب ، فحديث الثقلين غير متواتر ، ولم يخرجه مسلم بهذا اللفظ ، وانظر تفصيل الرد في ردنا على كتاب فاسألوا أهل الذكر تحت رقم (1)
4-قال التيجاني ص 72 0
(وفيها حديثه المشهور الذي أخرجه البخاري ومسلم وكل المحدثين والذي جاء فيه"الأئمة من بعدي اثنا عشر كلهم من قريش"وفي بعض الروايات كلهم من بني هاشم) .
انظر الرد على كتاب ثم اهتديت فقرة رقم 62.
5-قال التيجاني ص 76 0
(وبعدما تحارب الصحابة وقتل بعضهم بعضا وكفر بعضهم بعضا ) .
قلت: أما القتال فقد وقع بين الصحابة رضي الله عنهم ، وأما التكفير فهذا من كذب التيجاني وليته يذكر لنا مصدرا لفريته هذه.
(1) 340] - أخرجه أحمد في فضائل الصحابة 2/576 ،577 رقم 976.