قلت: هذا كذب فإن أبا بكر الصديق لم ينازعه أحد في خلافته وكذا عمر وكذا عثمان أما علي فلم يبايعه أهل الشام وغيرهم أكثر الصحابة لم يكونوا بالمدينة لما بويع بالخلافة ولم تستقر الأمور له كما استقرت لأبي بكر وعمر وعثمان.
قال التيجاني ص 176:
(سوف لا أستدل ولا أعتمد إلا الأحاديث المتفق عليها من الفريقين ومن هذه الأحاديث:
أ-حديث: أن مدينة وعلي بابها).
قلت: هذا الحديث غير صحيح ضعفه أكثر أهل العلم وإليك أسماؤهم وكلامهم:
1-البخاري: منكر ليس له وجه صحيح (1) [188] .
2-أبو حاتم: لا أصل له (2) [189] .
3-أبو زرعة: كم من خلق افتضحوا فيه (3) [190] .
4-الترمذي: هذا حديث غريب منكر (4) [191] .
5-العقيلي: لا يصح في هذا المتن شيء (5) [192] .
6-ابن حبان: هذا شيء لا أصل له (6) [193] .
7-الدارقطني: الحديث مضطرب غير ثابت (7) [194] .
8-ابن الجوزي: لا يصح ولا أصل له (8) [195] .
9-النووي: موضوع (9) [196] .
10-ابن تيمية: موضوع (10) [197] .
11-الذهبي: موضوع (11) [198] .
(1) 188] المقاصد الحسنة ص97.
(2) 189] كشف الخفا 1/235.
(3) 190] تاريخ بغداد11/205.
(4) 191] السنن-كتاب المناقب-باب مناقب علي رقم3723.
(5) 192] الضعفاء الكبير3/150.
(6) 193] المجروحين2/151.
(7) 194] العلل3/247.
(8) 195] الموضوعات1/349.
(9) 196] فتح الملك العلي 51.
(10) 197] مجموع الفتاوى18/377.
(11) 198] تلخيص المستدرك3/126.