فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 115

3-قال التيجاني ص19:

( ومما يؤكد تميز أهل البيت عن غيرهم ما يظهر لنا من اختلاف أصحاب المذاهب الأربعة عند أهل السنة والجماعة في كثير من المسائل الفقهية.

بينما لا يختلف الأئمة الاثنا عشرية من أئمة أهل البيت في مسألة واحدة ).

قلت: لا يختلفون ولا في مسألة واحدة ! كلام جميل ولكن ما نصيبه من الحقيقة؟

قال دلدار علي: إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه و لا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد الحق (1) [277] .

قال الفيض الكاشاني عن اختلاف طائفة الشيعة: تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين أو أزيد بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها (2) [278] !

قال الطوسي: ذاكرني بعض الأصدقاء بأحاديث أصحابنا وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والتضاد حتى لا يكاد يسلم خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا (3) [279] .

فمن نصدق التيجاني الأفاك الذي اعترف بجهله عند صبية النجف أو هؤلاء العلماء الذين هم فحول علماء الشيعة.

والمعتمد عند الشيعة هؤلاء العلماء وأما التيجاني فهو إما يكذب وإما يهرف بما لا يعرف.

4-قال التيجاني ص19:

( ثم بعد كل هذا قد يختلف أهل السنة والجماعة في معنى الحديث الثابت الصحيح عند الفريقين حتى لو كان الحديث لا يتعلق بالأشخاص ومن ذلك مثلا حديث(اختلاف أمتي رحمة) ).

قلت: كذب التيجاني على أهل السنة كعادته فإن هذا الحديث الذي ذكره ليس له أصل ولا له سند ضعيف فضلا عن أن يكون له سند صحيح.

(1) 277] أساس الأصول 51 نقلا عن حقيقة الشيعة36.

(2) 278] الوافي المقدمة ص9.

(3) 279] مقدمة تهذيب الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت