7-قال التيجاني ص37:
(وفي الحقيقة ما عرفت من التاريخ الإسلامي قليلا ولا كثيرا لأن أساتذتنا ومعلمينا كانوا يمنعوننا من ذلك مدعين بأنه تاريخ أسود مظلم لا فائدة من قراءته) .
قلت: ما أقصر حبل الكذب فإن التيجاني قال في صفحة 23: وكانوا يعجبون لحماسي وصراحتي وكثرة اطلاعي وذكر أنه قرأ كتب أحمد أمين في فقرة رقم 5.
ووصم التاريخ الإسلامي بأنه تاريخ أسود فرية شيعية لا يقولها أحد غير الشيعة بل حتى المستشرقين يقرون بأن التاريخ الإسلامي فيع عصور ذهبية زاهرة لا سيما عهد الخلفاء الراشدين.
وإذا كان أساتذة التيجاني يقولون عن تاريخ المسلمين الناصع إنه تاريخ أسود مظلم فإن أساتذتنا وشيوخنا يقولون لنا غير ذلك وهذه كتب علمائنا تسطر تاريخ سلفنا الصالح وإن أراد التيجاني تاريخا أسودا فلا مثل تاريخ الشيعة فمه لم ينصروا الإسلام يوما ما ولا فتحوا بلادا ولا دفعوا عدوا بل العكس هو الصحيح فجهادهم دائما ضد أهل السنة في القديم والحديث.
أما القديم: فلا نعرف لهم جهادا ولا غناء في الإسلام والذي نعرفه لهم هو ما يلي:-
1-مساندتهم للتتار عندما دخلوا بغداد وعاثوا فيها فسادا عن طريق ابن العلقمي والنصير الطوسي (1) [33] .
2-مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم (2) [34] .
3-إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين (3) [35] .
4-قتلهم الحجاج وقلع الحجر الأسود ونهبه إلى الإحساء (4) [36] .
وأما في الحديث:
1-قول الخميني الطريق إلى القدس يمر عبر العراق وثناؤه على النصير الطوسي الذي تسبب في مذبحة بغداد أيام التتار (5) [37] .
(1) 33] انظر البداية والنهاية 13/213-217-283.
(2) 34] انظر كتاب الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة ص73.
(3) 35] انظر كتاب الاعتداءات الباطنية على المقدسات الإسلامية ص160.
(4) 36] بروتوكولات آيات قم ص63.
(5) 37] الحكومات الإسلامية ص142.