12-الألباني: موضوع (1) [199] . (2) [200]
فهل ما زال التيجاني يتبجح ويقول لا أعتمد إلا الأحاديث المتفق عليها.
54-قال التيجاني ص177:
وهذا ابن عباس يقول: ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر.
ثم قال التيجاني في الحاشية: لقد أجمعت صحاح أهل السنة وكتبهم على أفضلية علي وتقدمه في العلم على كل الصحابة.
(1) 199] ضعيف الجامع 1416. ( السلسلة الضعيفة 2955) .
(2) 200] وقال الإمام يحيى بن سعيد: لا أصل له (الأسرار المرفوعة ص 138) وقال الإمام ابن دقيق العيد: هذا الحديث لم يثبتوه وقيل إنه باطل (المقاصد الحسنة ص97) والحافظ ابن كثير نقل كلام المضعفين مما يشعر أنه ساقط عنده حتى أنه قال في بعض الأسانيد إسناده مظلم (البداية والنهاية7/384) وقال أبو الفتح الأودي: لا يصح في هذا الباب شيء (البداية والنهاية7/384) وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف ويجوز أن يُحسن (أجوبته عن أحاديث المصابيح3/1791) ، وقال الحافظ السخاوي: وبالجملة فكلها-أي روايات الحديث- ضعيفة وألفاظها ركيكة وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن (المقاصد الحسنة ص97-98) وشيخ الإسلام ابن تيمية حكم بوضعه سندا ومتنا في منهاج السنة (4/138) وقال عبدالرحمن المعلمي -ذهبي عصره - (تعليقه على الفوائد المجموعة ص349-353) : لا نزاع في سقوط طرقها ... وقرر فيه أنه كذب موضوع في بحث قيّم جدا، وضعفه الشيخ شعيب الأرناؤوط (سير الأعلام 11/447) ، قال الألباني -حافظ وقته- في السلسلة الضعيفة (2955) : وجملة القول أن حديث الترجمة ليس في أسانيده ما تقوم به الحجة بل كلها ضعيفة وبعضها أشد ضعفا من بعض ومن حسنه أو= =صححه فلم ينتبه لعنعنة الأعمش في الإسناد الأول-يعني حديث ابن عباس-. والأعمش مشهور بالتدليس قال الحافظ في التقريب (6230) :ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس. لذا ذكره الحافظ في طبقات المدلسين وكذلك السيوطي في أسماء المدلسين و الله أعلم. (الناسخ) .