فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 115

فمن قال إن النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا حتى تفوته صلاة الفجر والحديث عزاه التيجاني إلى صحيح البخاري والحديث الذي في البخاري ليس فيه أنه تفوته صلاة الفجر فزادها من عند نفسه.

ومراد الراوي أن يبين أن الجنابة لا تنافي الصيام.

8-قال التيجاني ص30:

( أما الشيعة استنادا إلى أئمة أهل البيت فهم ينزهون الأنبياء عن هذه الترهات وخصوصا نبينا محمدا ويقولون بأنه منزه عن الذنوب والخطايا والمعاصي صغيرة كانت أو كبيرة وهو معصوم عن الخطأ والنسيان والسهو والسحر ... والشيعة يعتبرون الروايات التي رويت في هذا المعنى والتي تتناقض مع عصمة الأنبياء كلها موضوعة من قِبَل الأمويين وأنصارهم ) .

قلت: هاك أخي القارئ روايات الشيعة التي تطعن في أنبياء الله صلى الله عليهم وسلم.

جاء في كتاب عيون الأخبار:

· سأل المأمون الرضا عليه السلام عن قول الله: ( وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) (1) [291] .

قال الرضا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده فرأى امرأته تغتسل فقال لها: ( سبحان الله الذي خلقك ) (2) [292] .

وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي عن أبي جعفر أن زينب مكثت عند زيد ما شاء الله ثم إنهما تشاجرا في شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبته (3) [293] .

فانظر أخي القارئ كيف يطعنون برسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ كيف ينظر إلى زوجة رجل مسلم وهي تستحم ثم يعجب بها؟!

وقريبا من هذه الحكاية ذكر الكليني في الكافي.

(1) 291] الأحزاب37.

(2) 292] عيون الرضا113.

(3) 293] تفسير القمي عند تفسير هذه الآية-بحار الأنوار22/218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت