فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 115

أم المؤمنين زينب بنت جحش أحد عشر حديثا.

أبو عبيدة بن الجراح أربعة عشر حديثا.

أم المؤمنين صفية عشرة أحاديث.

الحسن بن علي ثمانية أحاديث.

أم المؤمنين جويرية سبعة أحاديث.

عقيل بن أبي طالب ستة أحاديث.

أم المؤمنين سودة خمسة أحاديث (1) [372] .

فمجموع ما روى هؤلاء ستة ألاف وثلاثمائة واثنان وخمسون،والذي رواه أبوهريرة خمسة ألاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون في البخاري ومسلم فقط خمسمائة وسبعة عشر حديثا.

فهم يزيدون على أبي هريرة بألف حديث.

فيأتي التيجاني فيقول كذبا ل تبلغ أحاديثهم عش معشار أحاديث أبي هريرة.

وبعد هذا كله استمع واقرأ واعجب من مرويات الشيعة وعددها ، قال الحر العاملي (2) [373] .

إن جابربن يزيد الجعفي روى عن الأمام الباقر سبعين ألف حديث وعن باقي الأئمة مائة وأربعين ألفا.

وذكر النجاشي (3) [374] عن أبان بن تغلب أنه روى عن الإمام جعفر ثلاثين ألف حديث.

وذكر الصدوق (4) [375] عن محمد بن مسلم بن رباح أنه سمع من الباقر ثلاثين ألف حديث ومن الصادق ستة عشر ألف حديث.

33-قال التيجاني ص 245:

(ويكفيك أن تعرف بأن كتاب الكافي عند الشيعة رغم جلالة قدر مؤلفه محمد بن يعقوب الكليني وتبحره في علم الحديث إلا أن علماء الشيعة لم يدعوا يوما بأن ما جمعه كله صحيح بل هناك من علمائهم من طرح أكثر من نصفه وقال بعدم صحتها بل إن المؤلف الكافي لا يقول بصحة كل الأحاديث التي جمعها في الكتاب ) 0

قلت:

والدعاوى ان لم تقيموا عليها ... بينات فأصحابها أدعياء

والأمر هنا لا يخلوا من أمرين احلاهما مر وهما إما أن التيجاني جاهل أو كذاب والثاني ألصق لأمرين

الأول: سوابقه التي مرت وبوائقه التي ستأتي.

الثاني: علمه وتبحره الذي يدعيه.

واستمع إلى أقوال علماء الشيعة المعتبرين عن الكافي.

(1) 372] - جوامع السير لابن حزم 275 وما بعدها.

(2) 373]- خاتمة وسائل الشيعة 151.

(3) 374]- رجال النجاشي 9.

(4) 375]- مشيخة الصدوق 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت