والذي ينكره علماء أهل السنة هو هذيان التيجاني الذي قاله في عبد القادر الجيلاني في الرد رقم 6
ألم تر أن الحق تلقاه أبلجا ... وأنك تلقى باطل القول لجلجا
9-قال التيجاني ص44:
(نقول نحن أهل السنة والجماعة , بأنه(يعني رسول الله ) معصوم في تبليغ القرآن فقط ).
قلت: من جعلك مندوبا عن أهل السنة والجماعة , فتتكلم بلسانهم , فلا والله لست منهم لا قبل تشيعك وبعده (1) [48] .
ولنا أن نطلب من التيجاني أن يذكر لنا المرجع الذي استقى منه هذا الكلام , وهو أن أهل السنة , لا يقولون بعصمة النبي إلا في تبليغ القرآن.
ومعتقد أهل السنة والجماعة في العصمة , هو أن أنبياء الله معصومون , في التبليغ , سواء كان ذلك في الكتب , أو أي شيء آخر , فرسول الله محمد مثلا معصوم في تبليغ القرآن , والسنة ,
(( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ) (2) [49]
فالقرآن وحي , والسنة وحي , والفرق بينهما , أن القرآن كلام الله , والسنة كلام رسوله , وهناك فروقات أخرى , ليس هذا مجال ذكرها.
فأهل السنة إذا يقولون بعصمة النبي , في التبليغ , سواء كان قرآن أو سنة.
ويقولون أيضا بعصمته وغيره من الأنبياء , من الكبائر , ومن خوارم المروءة , واختلفوا في عصمته من الصغائر , والصحيح أن النبي تقع منه الصغائر , ولكن لا يقر عليها للأدلة الآتية:
1-قال تعالى: (( وعصى آدم ربه فغوى ) )طه/121
2-قال تعالى: (( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) )التحريم/1
3-قال تعالى: (( عبس وتولى أن جاءه الأعمى ) )عبس/1
4-قال تعالى: (( وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) )الأعراف/150
5-قال تعالى: (( ما كان لنبي أن يكون له أسرى ) )الأنفال/ 67
6-قال تعالى: (( وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) )الأحزاب/ 37
(1) 48] كما ادعاه في كتابه الشيعة هم أهل السنة وسيأتي الرد عليه في طيات هذا الكتاب.
(2) 49] النجم آية3-4.