قلت: هذا الحديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتيجاني كذب على عباد الله فهذا الحديث فيه أبو مريم الكوفي وهو متروك بل كذّاب.
قال ابن كثير: تفرد به عبدالغفار بن القاسم أبو مريم وهو متروك كذّاب شيعي.
اتهمه ابن المديني وغيره بوضع الحديث (1) [214] .
قال شيخ الإسلام:
1-إن بني عبد المطلب لم يبلغوا أربعين رجلا حين نزلت هذه الآية (2) [215] .
2-ليس كل من عاون على نشر الدين يكون إماما.
3-غير علي أيضا أجاب وأثرهم كان أقوى كحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث.
4-قصة الإنذار ثابتة في الصحيحين من حديث ابن عباس لما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا (3) [216] وليس فيها أن عليا أجاب.
5-علي بن أبي طالب في هذا الوقت لم يتجاوز الحادية عشرة فكيف يقوم بين آبائه وأبناء عمه؟ ولم يُعلم أن عليا نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة بل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يربيه ويقوم بشئونه.
59-قال التيجاني ص187:
( أما الحادثة الثالثة التي وقعت لأبي بكر في أول خلافته وخالفه عمر بن الخطاب وقد تأول فيها النصوص القرآنية والنبوية فهي قصة خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة صبرا ونزا على زوجته فدخل بها في نفس الليلة) .
قلت: إن خبر مالك بن نويرة مشتهر في كتب التاريخ وهو قد منع الزكاة بعد وفاة رسول اللع صلى الله عليه وسلم وقيل إنه تابع سجاح ولكن المشهور هو منعه الزكاة.
وذكر قصته مع خالد بن الوليد أكثر المؤرخين ولم يذكرا ما ذكره التيجاني من أن خالدا قتله صبرا ونزا على زوجته فدخل بها في نفس الليلة.
(1) 214] البدايةو النهاية3/38.
(2) 215] لأن حديث الإنذار جاء فيه أنهم كانوا أربعين من بني عبد المطلب.
(3) 216] فتح الباري-كتاب التفسير سورة تبت يدا أبي لهب رقم4971، صحيح مسلم-كتاب الإيمان355.