فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 115

28-قال التيجاني ص 183:

(وعندما نبحث عن شخصية هذا الرجل(يعني طلحة بن عبيدالله ) في كتب التاريخ يتبين لنا بأنه من عشاق الدنيا، من اللذين غرتهم وجرتهم وراءها فباعوا دينهم من أجلها وخسروا أنفسهم وما ربحت تجارتهم ويوم القيامة يندمون ).

أقول: هذه جرأة قبيحة على صحابي جليل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهربالجهاد وبذل النفس حتى قالوا عنه في يوم أحد كان يوم طلحة شلت فيه يمينه وهو يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) [369] .

29-قال التيجاني ص 184 0

(قال طلحة: إن مات رسول الله تزوجت عائشة فهي بنت عمي ) .

هذا كذب وادعاء باطل ، ولا جديد، ويعجز التيجاني وأمثاله من الأفاكين أن يثبتوا هذا الإدعاء.

30-قال التيجاني ص 191 0

( يقول طه حسين في شأن هذه الخيانة [ يقصد طلحة و الزبير ] .

لم يكتف هؤلاء القوم بنكث البيعة التي أعطوها عليا وإنما أضافوا إليها نكث الهدنة التي اصطلحوا عليها مع عثمان بن حنيف وقتلوا من قتلوا من أهل البصرة الذين أنكروا نقض الهدنة وحبس الأمير وغصب ما في بيت المال وقتل من قتلوا من حراسه)

أقول ومن طه حسين هذا حتى يكون كلامه حجة على أهل السنة؟ وكل ما ذكره كذب ، يعجز التيجاني وغيره عن أن يثبتوا صحة ذلك الكلام ، وهي مرويات مبثوثة في كتب التاريخ لا يصح منها شئ (2) [370]

31-قال التيجاني ص 196 0

( فقد روى بنفسه عدة فضائل في علي منها ما أخرجه الإمام النسائي والإمام مسلم في صحيحيهما ) 0

( قال سعد: سمعت رسول الله يقول في علي خصالا ثلاثا لئن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعته يقول:

أنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي

وسمعته يقول: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.

وسمعته يقول: يأيها الناس من وليكم؟ قالوا الله ورسوله ثلاثا ، ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاده ).

(1) 369]- انظر ترجمة طلحة بن عبيدالله ، سير أعلام النبلاء 1/23 ، البداية والنهاية 7/258 ، الاصابة 2/220.

(2) 370]- انظر كتاب حقبة من التاريخ للمؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت