3-قال علي الكوفي أبو القاسم: أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله (1) [60] .
4-قال المفيد: إن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان (2) [61] .
فهل ما زال التيجاني ومنعم يقولان: إن الفرق الإسلامية متفقة على القرآن ؟ اللهم إلا أن يُكفّرا طائفتهما الاثني عشرية.
14-قال التيجاني ص57:
(قال الخوئي: المسلمون إخوة سواء كانوا شيعة أم سنة فهم يعبدون الله وحده ولا يشركون به شيئا وقرآنهم واحد ونبيهم واحد وقبلتهم واحدة. ولا يختلف الشيعة عن السنة إلا في الأمور الفقهية) .
قلت: قال نعمة الله الجزائري:
إنا لا نلتقي مع السنة على إله ولا نبي ولا إمام فإن الرب الذي نبيه محمد وخليفته أبوبكر ليس بربنا ولا ذلك النبي نبينا (3) [62] .
قال الكاشاني:
من جحد إمامة أحدهم (الأئمة الاثني عشر) فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام (4) [63] .
قال المالقاني:
وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشري (5) [64] .
بل إن التيجاني نفسه قال في محاضرة له في لندن والأشرطة موجودة:
إن الله الذي يرضى أن يكون الخليفة بعد نبيه أبوبكر ما نريد هذا الرب.
فمن نصدق.
ومن أراد أن يعرف المزيد فليرجع إلى كتاب حقيقة الشيعة لعبدالله الموصلي رحمه الله.
15-قال التيجاني ص66:
(وسألته(يعني باقر الصدر) عن التربة التي يسجدون عليها.
فأجاب قائلا: يجب أن يُعرف قبل كل شيء أننا نسجد على التراب ولا نسجد للتراب.
والثابت عندنا وعند أهل السنة أيضا أن أفضل السجود على الأرض.
أو ما أنبتت الأرض من غير المأكول ولا يصح السجود على غير ذلك).
(1) 60] فصل الخطاب27.
(2) 61] أوائل المقالات98.
(3) 62] الأنوار النعمانية.
(4) 63] منهاج النجاة48.
(5) 64] تنقيح المقال1/208.