فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 115

قلت: بل العجب كل العجب من عاقل شيعي يقرأ كل هذه الأكاذيب ثم يستمر معكم على دينكم وصاحب الحق لا يكذب وصاحب الباطل لا يصدق.

وهنا بتر التيجاني هذا الحديث-عامله الله بما يستحق-ليصل إلى مراده ولو أكمل الحديث لبطل ما استدل به وبقية الحديث أن عمارًا لما قال لعمر: إن شئت لم أحدث به، قال عمر: بل نوليك ما توليت (1) [268] رواه مسلم.

فعمر إذًا لم يمنع عمار بن ياسر من التحديث كما يدّعي التيجاني.

وهنا يجدر بنا أن نُذَكِّرَ الشيعة العقلاء موقف فاطمة عندما ذكّرها أبو بكر حديث رسول الله فعارضته كما يدّعي الشيعة وذلك في قصة فدك.

18-قال التيجاني ص247:

(أفشى الوهابيون لدى المغفلين بأن الصلاة الكاملة هي شرك) .

قلت: ألا عاقل من الشيعة يرد على التيجاني كلامه هذا بل إفكه وهل أحد من الشيعة سمع مثل هذا السخف من قبل.

وهذا لا شك أنه من الكذب المفضوح الذي لا يتجرأ عليه إلا من أعمى الله بصيرته وزين له الشيطان سوء عمله فرآه حسنا.

وهلا ذكر لنا أين قرأ هذا الكلام ويمكن أن يكون مما تلقاه عن صبية النجف.

19-قال التيجاني ص261:

( هل يصدق مسلم أن رسول الله الذي ينهى عن المثلة يقوم هو بنفسه فيمثل بهؤلاء القوم فيقطع أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم لأنهم قتلوا راعيه.

ولو قال الرواي بأن هؤلاء القوم مثلّوا بالراعي لكان للنبي عذر في المعاقبة بالمثل ولكن ذلك غير وارد ).

قلت: أخرج مسلم في صحيحه عن أنس قال: إنما سمّل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سّملوا أعين الرعاء (2) [269] .

فقول التيجاني إن هذا غير وارد جهل منه وتعالم إن لم يكن كذبا.

(1) 268] صحيح مسلم-كتاب الحيض رقم112.

(2) 269] صحيح مسلم-كتاب القسامة رقم14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت