فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 115

الثالثة: ادعاء أن معاوية كان يقتل من يمتنع عن سب علي بن أبي طالب.

وكله كذب وتخرص وبهتان ولا جديد.

الأولى: كذب كالعادة ويعجز التيجاني عن أن يأتينا بمثال واحد.

وخير دليل على كذبه موقف الأحنف بن قيس (1) [336] وحجر بن عدي (2) [337] وغيرهما.

الثانية: لوكان معاوية ظالما كيف تنازل له الحسن وسلم أمر الأمة لرجل ظالم يسومها سوء العذاب فان التبعة هنا على الحسن بن علي رضي الله عنه.

وكيف بايعه الحسين وهو ظالم.

والصحيح أنه لم يكن ظالما بل كان من خير الولاة في ولايته ومن خير الملوك في ملكه فرحمه الله. وهو مع هذا كله غير معصوم.

الثالثة: كذب محض يعجز التيجاني بل وكل شيعي على وجه الأرض ممن يتابعه ويصدقه عن أن يأتي بمثال واحد على هذا الكذب.

21-قال التيجاني ص 196:

عن ابن عباس قال: تمتع النبي فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة.

فقال ابن عباس:ما يقول عرية؟ قال: يقول نهى أبو بكر وعمر عن المتعة.

فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون أقوال قال النبي ويقولون نهى أبو بكر وعمر.

قلت: ذكر التيجاني هذا الأثر مستدلا به على أن الموضوع هو زواج المتعة.وهذا من تدليس التيجاني وكذبه ، فأن كلام ابن عمر وعروة عن متعة الحج ، وليس عن متعة النساء ،والشيعة يقرون بهذا فأنهم يقولون أن أبا بكر لم ينه عن متعة النساء وأنما نهى عنها عمر.

والصحيح أن متعة النساء نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب أن رسول الله نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ومتعة النساء. (3) [338]

ورواه عن علي الشيعة في كتبهم (4) [339] .

(1) 336] - مختصر تاريخ دمشق 11/144.

(2) 337] - سير أعلام النبلاء 3/464.

(3) 338] - فتح الباري - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر رقم 6124 / صحيح مسلم - كتاب النكاح رقم 29.

(4) 339] - وسائل الشيعة 21/12 - التهذيب 7/251 - الاستبصار 3/142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت