20 -قال التيجاني ص 200:
(وما ينسب إلى الشيعة من القول بالتحريف هو مجرد تشنيع وتهويل وليست له في معتقدات الشيعة وجود 0
وقال أيضا في الصفحة نفسها: وعرفت فيما بعد أنها أحد التشنيعات المكذوبة لينفروا الناس من الشيعة ) 0
قلت:أرأيت أخي القارئ كم هو وقح هذا التيجاني وأمثاله من اللذين يدعون القول بتحريف القرآن للشيعة تشنيع وتهويل.
ولو كان التيجاني صادقا لقال: نعم قال كثير من علماء الشيعة بأن القرآن محرف وهناك من نقل الإجماع كهاشم البحراني وهناك من ادعى أنه من ضروريات مذهب التشيع فبعاملي أفتوني ، ولكنن لا نؤمن بهذا القول ولا نعتقد أن القرآن محرف ، وكل من قال أن القرآن محرف فهو كافر ، وقوله مردود مضروب به وجهه ، فبمجلسي والنوري الطبرسي والكليني والقمي وغيرهم وهم كفار ان لم يكونوا قد تابوا من هذا القول.
ولكن الذي نقرؤه ونسمعه هو مجرد تهرب وكذب.
وانظر ردنا على التيجاني في كتاب ثم اهتديت فقرة رقم (13) .
مؤسسة الفجر - لندن
مؤسسة الفجر - بيروت
الطبعة الثانية
13جمادي الثاني 1411 هـ
31/12/1990 م
1-قال التيجاني ص 56 0
(ولما تراجع أحمد بن حنبل عن قوله الأول خوفا من المعتصم وخرج من محنته واشتهر بعد ذلك ولمع نجمه في عهد المتوكل بين أهل الحديث عند ذلك ألحق علي بالخلفاء الثلاثة ) 0
-وقال ص 93 0
(كما أن المذهب الحنبلي ما كان ليعرف لولا تأييد السلطات العباسية في عصر المعتصم عندما تراجع ابن حنبل عن قوله بخلق القرآن ) 0
قلت: قوله إن أحمد تراجع عن قوله إن القرآن غير مخلوق كذب ، لا يستحي منه قائله ،
وكذا قوله إن إلحاق علي بالخلفاء كان في ذلك الوقت كذب وبهتان ، فعلي رابع الخلفاء عند أهل السنة لم يخالف في هذا أحد.