3-قال التيجاني ص28:
(قلت لمنعم لو كنت أعلم أنك شيعي لما تكلمت معك. قال: ولماذا؟ قلت: لأنكم غير مسلمين فأنتم تعبدون علي بن أبي طالب والمعتدلون يعبدون الله ولكنهم لا يؤمنون برسالة محمد ويشتمون جبريل ويقولون بأنه خان الأمانة) ا.هـ.
(ثم قال التيجاني أنه أخذ هذه المعلومات من كتب التاريخ مثل فجر الإسلام وضحى الإسلام وظهر الإسلام لأحمد أمين) .
قلت: هذا كذب صراح فلم يذكر أحمد أمين هذا الكلام وأقول: نعم نحن نعتقد أن بعض الشيعة يقولون بألوهية علي وهم السبئية (1) [18] .
ولكن أحمد أمين ذكره في كتبه الاثني عشرية ولم ينسب لهم القول بألوهية علي ولا عدم الإيمان برسالة محمد ولا شتم جبريل.
ولكن نسب لهم غيرها من الكفريات التي يتبجحون بها مثل القول بالرجعة (2) [19] وأن أئمتهم يعلمون الغيب (3) [20] ويحيون الموتى (4) [21] وأن القرآن محرف (5) [22] وأن الصحابة كلهم ارتدوا إلا ثلاثة (6) [23] وغيرها من الكفر الصريح.
4-قال التيجاني ص29:
(إن الشيعي منعم قال: إن أحمد أمين نفسه عندما زار العراق وكنت من بين الذين الأساتذة الذين التقول به في النجف وعندما عاتبناه على كتاباته عن الشيعة اعتذر قائلا: إني لا أعلم عنكم أي شيء وإني لم أتصل بالشيعة من قبل وهذه أول مرة ألتقي فيها بالشيعة) .
قلت: هذا كذب على أحمد أمين ولو كان هذا الكلام صحيحا فلِمَ لم يتراجع عن ذلك في كتبه ثن إن كلامه عن الشيعة نقله من كتبهم المعتمدة فكيف يقول إنه لا يعرف شيئا عن الشيعة؟!
(1) 18] وهم حاليا في إيران يسمون العلي إلهية ، ومن يتهمون جبريل بالخيانة هم الغرابية من فرق الشيعة.
(2) 19] ضحى الإسلام 3/212.
(3) 20] ظهر الإسلام 4/113.
(4) 21] ضحى الإسلام 3/219.
(5) 22] ضحى الإسلام 3/217.
(6) 23] ضحى الإسلام 3/210.