فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 115

الثالثة: لِمَ هذه الهجمة الشرسة من التيجاني على أهل السنة فهذه الرواية في كتب الشيعة مثيلاتها:

1.عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان رسول الله له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة (1) [272] .

2.عن الباقر والصادق أن النبي كان لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة يضع وجهه بين ثديي فاطمة (2) [273] .

وهذا لا شك كذب على الباقر رحمه الله ورضي عنه.فمن منا يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم إن أنسا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد يطلع على أمور لا يطلع عليها غيره.

ثم أين هذه الغيرة من كلام إمامه الخميني الذي يقول لا بأس بالتمتع بالرضيعة تقبيلا وضما وتفخيذا (3) [274] .

22-قال التيجاني ص325:

( ثم قال إن البخاري ولّى وجهه شطر النواصب والخوارج الذين حاربوا أهل البيت وقتلوهم فتراه يروي عن معاوية وعمرو بن العاص وعن أبي هريرة وعن مروان بن الحكم وعن مقاتل بن سليمان الذي عرف بالدجال ... كما كان يحتج بحديث الخوارج والمرجئة والمجسمة وبعض المجاهيل الذين لا يعرف الدهر لهم وجودا ) .

قلت: أما معاوية وعمرو وأبو هريرة فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومروان مختلف فيه والجمهور على أنه ليس بصحابي ولكنه غير متهم في حديثه.

وأما مقاتل بن سليمان فلم يرو عنه البخاري و لا مسلم ولا الترمذي ولا أبو داود ولا ابن ماجة.

ووالله الذي لا إله إلا هو إن التيجاني كذّاب أشر يكذب الكذبة وكأن أحدا لن يراجعه. وأعجب ويزداد عجبي من عاقل شيعي كيف يرضى لنفسه أن يتابع كذّابا أفّاكا أشرًا.

وكذا قوله إن البخاري يروي عن المجسمة والمجاهيل كذب.

وأما الخوارج والمرجئة والشيعة أيضا فيروي عنهم أهل السنة ولنا صدقهم وعليهم بدعتهم هذا إن كانوا صادقين.

(1) 272] الكافي5/565.

(2) 273] بحار الأنوار43/44،78.

(3) 274] تحرير الوسيلة2/241 مسألة رقم12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت