فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 115

6-قال التيجاني ص43:

(ولكن لا يفوتنا أن نذكر هنا نفسيات الرجل-يعني معاوية-وعقيدته في صاحب الرسالة فهي لا تبعد عن عقيدة أبيه وقد رضعها من حليب أمه أكلة الأكباد والمشهورة بالعهر والفجور) .

قلت: قال تعالى: ( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ) (1) [244] .

هكذا يرمي نساء المؤمنات بالعهر والفجور وهذا ليس بغريب على قوم يقوم دينهم على اللعن والسب والطعن في الأعراض فلا تجد دينا على وجه الأرض فيه لعن وسب وقذف كما هو الحال عند الشيعة وهذه بعض الأمثلة على جرأتهم على الأعراض:

1.يروون عن علي بن أبي طالب أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد على مرأى من رسول الله (2) [245] .

2.يروون أن عمر بن الخطاب كان مصابا بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال (3) [246] .

3.كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثا (4) [247] .

4.أم طلحة بنت عبيد الله كانت لها راية فجاءت بطلحة فاختصموا فاختارت عبيد الله ونسبت طلحة له (5) [248] .

5.عمرو بن العاص: هو العاصي بن العاصي ابن العاهرة الماكر الخبيث (6) [249] .

6.يروون أن أم المؤمنين عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة (7) [250] .

وغير هذا كثير من بذائة اللسان والطعن في الأعراض ووالله لا يقول هذا الكلام من ولدته حرة.

وأبو سفيان قد أسلم وحسن إسلامه والله تبارك وتعالى يقول: ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) (8) [251] .

وهند لم تعرف بالعهر والفجور بل هي التي بايعت النبي صلى الله عليه وسلم مع مجموعة النساء

فقرأ عليهن الآية: ( يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن و لايعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) (9) [252] .

(1) 244] النور23.

(2) 245] بحار الأنوار40/2.

(3) 246] الأنوار النعمانية1/63.

(4) 247] الصراط المستقيم3/30.

(5) 248] الطرائف لابن طاوس495.

(6) 249] في ظلال التشيع نقلا عن أوجز الخطاب ص 154.

(7) 250] مشارق أنوار اليقين 86.

(8) 251] النساء94.

(9) 252] الممتحنة12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت