فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 115

28-قال التيجاني ص95:

(الصحابة في صلح الحديبية إن الصحابة في صلح الحديبية لم يمتثلوا أمر النبي حين قال قوموا فانحروا ثم احلقوا فو الله ما قام منهم رجل ...

وذكر التيجاني مقولة عمر لرسول الله ألسنا على الحق وعونا على الباطل..الخ القصة).

قلت: الرد على هذا من ثلاثة أوجه:

أولا: لم يكن تأخر الصحابة عن الحلق والنحر من باب عنادهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ودوا لو غيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه ودخل مكة أو أن ينزل وحي من الله خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد وعدهم أن يدخلوا المسجد الحرام.

ثانيا: في الصلح نفسه أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن يمحو اسمه فرفض علي ذلك ولم يجعل أهل السنة هذا الأمر مطعنا في علي. انظر الرد رقم 50 في هذا الكتاب.

ثالثا: وهو عبارة عن سؤال: لم حل الصحابة ونحروا بعد أن رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر وحلق وبدون كلام منه؟ وكذلك نقول: إن عليا لم يحلق ولم ينحر كباقي الصحابة فهل تعيبونه بهذا؟!

29-قال التيجاني ص 103:

(الصحابة في سرية أسامة:

مجمل القصة أن رسول الله جهز جيشا لغزو الروم قبل وفاته بيومين وأمّر على هذه السرية أسامة بن زيد وعمره ثمانية عشر عاما وقد عبأ في هذه السرية وجوه المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر وأبي عبيدة وغيرهم).

قلت: قد سبقه إلى هذه الفرية إمامه الموسوي في المراجعات فقال بإجماع أهل الأخبار إن أبا بكر وعمر كانا في جيش أسامة (1) [103] .

وقول الموسوي وقول التيجاني كذب ظاهر والحمد لله هذه كتب أهل الأخبار والتاريخ موجودة فمن منهم ذكر هذا الإجماع ؟ وأين؟

والمشهور أن عمر كان مع جيش أسامة أما أبو بكر فكان يصلي بالناس ولم يكن ضمن جيش أسامة.

30-قال التيجاني ص 98:

(الصحابة ورزية يوم الخميس

(1) 103] المراجعات: مراجعة رقم90 ص644 الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت