فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 115

49-قال التيجاني ص168:

(من يتتبع هذه المأساة -يعني خلاف فاطمة مع أبي بكر على فدك- ويطلع على جوانبها يعلم علم اليقين أن أبا بكر تعمد إيذاء الزهراء وتكذيبها لئلا تحتج عليه بنصوص الغدير وغيرها على خلافة زوجها وبان عمها علي ونجد قرائن عديدة على ذلك منها:

ما أخرجه المؤرخون من أنها خرجت تطوف على مجالس الأنصار وتطلب منهم النصرة والبيعة لابن عمها).

قلت: الله أكبر يمنعها فدك كي لا تحتج عليه بنص الغدير على خلافة علي؟ أي سخف هذا فالحمد لله على نعمة العقل.

وهذا كلام كله سخف وسفه ففاطمة رضي الله عنها أجلّ من أن تطوف على مجالس الرجال تطلب منهم النصرة والبيعة لابن عمها علي وعلي جالس في بيته.

أهكذا توقر بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين وأين قول الله تبارك وتعالى: ( وقرن في بيوتكن ) (1) [160] أو هذه خاصة بعائشة؟!

ثم أليست فاطمة هي التي وهب النبي صلى الله عليه وسلم لها عبدا وعليها ثوب إذا قنّعت به رأسها لم رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها؟فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال: إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك. رواه أبوداود (2) [161] .

ثم قصة تكذيب أبي بكر لفاطمة منحولة مكذوبة يعجز التيجاني وأمثاله أن يذكروا لها سندا صحيحا وأبو بكر لم يكذب على فاطمة وإنما ذكر لها ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث.

50-قال التيجاني ص175:

(هذا وإذا تركنا الفضائل وبحثنا في المساوئ فإننا لا نحصي لعلي بن أبي طالب سيئة واحدة من كتب الفريقين بينما نجد لغيره مساوئ كثيرة في تب أهل السنة كالصحاح وكتب السير والتاريخ) .

قلت:لعل التيجاني لم ينصف فإنه تتلمذ على صبية الشيعة في النجف فقط.

والإنصاف أنه ينبغي له أن يأخذ دوره عند صبيان أهل السنة والجماعة فتكون القسمة عادلة أما الآن والحالة هذه فإنها قسمة ضيزى.

(1) 160] الأحزاب33.

(2) 161] سنن أبي داود-كتاب اللباس-باب العبد ينظر إلى شعر مولاته رقم4106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت