فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 115

23-قال التيجاني ص78:

(وهذا نظير ما حكاه أحد الفضلاء ممن أثق بهم إذ قال: كنا نطوف بالبيت فإذا شاب أصابه مغص من شدة الزحام فتقيأ وضربه الجنود الذين يحرسون الحجر الأسود وأخرجوه وهو في حالة يرثى لها واتهموه بأنه جاء بالنجاسة لتوسيخ الكعبة وشهدوا عليه وأعدم في نفس اليوم) .

قلت: التيجاني هنا اختصر القصة خشية التطويل فإن هذا الشاب بعد أن أعدم علق على الكعبة ثلاثة أيام بلياليها ونقلت وكالات الأنباء العربية والعالمية هذا الخبر ونشر في الصحف وبثته الأقمار الصناعية ولكن لم يسمع ولم ير ولم يقرأ هذا الخبر إلا من يثق به التيجاني والتيجاني.

وما حيلتي فيمن يختلق ما يقول.

24-قال التيجاني ص82:

(وإذا كان المسلمون يعتقدون بأن سيدنا الخضر لم يمت ويرد السلام على كل من سلم عليه) .

قلت: إن من يقول بحياة الخضر هم الصوفية ومن تأثر بهم وأما أهل السنة والجماعة فلا يقولون بحياة الخضر.

وهذا من موروثات التيجاني الصوفية.

25-قال التيجاني ص83:

(زرت البقيع وكنت واقفا أترحم على أرواح أهل البيت وكان بالقرب مني شيخ طاعن بالسن يبكي وعرفت من بكائه أنه شيعي(1) [90] .

واستقبل القبلة وبدأ يصلي وإذا بالجندي يأتي إليه بسرعة وكأنه كان يراقب تحركاته وركله بحذائه ركلة وهو في حالة السجود فقلبه على ظهره وبقي المسكين فاقد الوعي بضع دقائق وانهال عليه الجندي ضربا وسبا وشتما ورق قلبي لذلك الشيخ وظننت أنه مات ودفعني فضولي وأخذتني الحمية وقلت للجندي:

حرام عليك لماذا تضربه وهو يصلي؟

فانتهرني قائلا: اسكن أنت ولا تتدخل حتى لا أصنع بك مثله. ا.هـ.).

قلت: الغريب في هذه القصة والذي لا أكاد أصدقه هو كيف انتهت القصة هكذا لأن من عادة قصص التيجاني أن يؤخذ هذا الرجل ويعدم.

(1) 90] عرف التيجاني أن الرجل شيعي لما عرف عن الشيعة من التعلق بالقبور والأموات و النياحة عند القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت