ثم ألم يقرأ التيجاني قول الله تبارك وتعالى: ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيدهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفَوا من الأرض ) (1) [270] .
أو أن هذه الآية زادها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتاب الله.
20-قال التيجاني ص318:
( والمعروف عند العلماء قديما وحديثا بأن عليا(2) [271] بن أبي طالب هو المرشح للخلافة من قِبَلِ رسول الله وإن يعترفوا بالنص عليه).
قلت: إن كان يعني علماء الشيعة فعلماء الشيعة عندهم أكثر من هذا بكثير وإن كان يقصد علماء السنة فكذب عليهم و لا جديد.
إنما يفتري الكذب الذين لا يعلمون.
21-قال التيجاني ص263:
( قال البخاري حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس قال: كان رسول الله يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة.
قال قلت لأنس: أَوَ كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين.
قال التيجاني: إنها رواية موضوعة للنيل من عظمة الرسول.. ومن أين لأنس أن يعرف ذلك بأن رسول الله كان يجامع إحدى عشرة زوجة في ساعة واحدة فهل أعلمه رسول الله بذلك؟ أم أنه كان حاضرًا.
أعوذ بالله من قول الزور ومن أين له أنه أعطي قوة ثلاثين.
إنها جنايات بحق رسول الله الذي قضى حياته جهادا وعبادة وتدريسا وتعليما لأمته وماذا يعتقد هؤلاء الجهلة عندما يروون مثل هذه الخزايا وكأنهم وحسب عقلياتهم المتنجسة بالشهوات البهيمية ... الخ).
قلت: لنا وقفات:
الأولى: كون النبي صلى الله عليه وسلم أُعطي قوة ثلاثين في الجماع لا يطعن في عصمته.
الثانية: كونه يطوف على زوجاته بالحلال -لا المتعة- في ليلة أيضا لا يطعن في عصمته.
(1) 270] المائدة33.
(2) 271] هكذا هي في الكتاب والصحيح علي.