فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 115

وهذه رواية الطبري: إن خالد بن الوليد لما أمسك بهم فحبسوا في ليلة باردة ل يقوم لها شيء وجعلت تزداد بردا فأمر خالد مناديا فنادى ادفئوا أسراكم وكانت في لغة كنانة القتل فظن قوم أنه أراد القتل فقتل ضرار بن الأزور مالكا.

وتزوج خالد أم تميم ابنة المنهال وتركها لينقضي طهرها (1) [217] .

وهذه رواية ابن كثير: ذكر ابن كثير نفس رواية الطبري تقريبا وقال في آخرها: فلما حلت بنى بها ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبّه على ما صدر منه من متابعة سجاح وعلى منعه الزكاة وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك.

فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟ يا ضرار اضرب عنقه فضربت عنقه (2) [218] .

وذكر قصة مالك أبو الربيع الكلاعي في كتابه حروب الردة ولم يذكر ما ذكره التيجاني.

وأما مقولة عمر: يا عدو الله قتلت امرءا مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجارة.

فلنا أن نقول للتيجاني أين سند هذه الرواية نعم ذكرت في بعض كتب التاريخ فكان ماذا؟

ألست تقول إنك لا تحتج إلا بما هو صحيح؟

وسند هذه الرواية غير صحيح فقد ذكرها الطبري في تاريخه من رواية محمد بن حُميد الرازي (3) [219] .

قال البخاري: فيه نظر، وكذّبه أبو زرعة، وقال صالح جزرة: كنا نتهم ابن حُميد في كل شيء يحدثنا ما رأيت أجرأ منه على الله، وقال ابن خراش: حدثنا ابن حُميد وكان والله يكذب.

60-قال التيجاني ص193:

(قال رسول الله: إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.

وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له)

قلت: أهذه وأمثالها هي الأحاديث المتفق عليها وهي الأحاديث الصحيحة؟

(1) 217] تاريخ الطبري2/502.

(2) 218] البداية والنهاية6/326.

(3) 219] تاريخ الطبري5/503

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت