فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 115

34-قال التيجاني ص 251.

(كما ذكر صاحب كتاب مقالات الإسلاميين نقلا عن الإمام الأشعري وهو إمام أهل السنة والجماعة في الأصول قوله: إن السنة تنسخ القرآن وتقضي عليه وأن القرآن لا ينسخ السنة ولا يقضي عليه) .

قلت هذا الكلام جمع جهلا وكذبا. فاستمعوا معاشر الشيعة إلى يدعي أنه كان من أهل السنة كيف أنه من أجهل خلق الله.

أما الجهل ففي قوله ذكر صاحب كتاب مقالات الإسلاميين نقلا عن الإمام الأشعري.

فياليت شعري هل لنا أن نسأل اليجاني من صاحب كتاب مقالات الإسلاميين حتى ينقل عن الأشعري؟

إن الأشعري هو صاحب كتاب مقالات الإسلاميين!

وأما الكذب فمن وجوه.

1-قوله إن الأشعري هو إمام أهل السنة والجماعة في الأصول ويعني بالأصول العقيدة، هذا الكلام غير صحيح بل هذا قول الأشاعرة وأما أهل السنة والجماعة فإمامهم محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده أصحابه ثم أئمة التابعين وتابع التابعين.

2-والذي اشتهر بأنه إمام أهل السنة أحمد بن حنبل وهذا لا يخفى على التيجاني.

قال: واختلفوا في القرآن هل ينسخ إلا بقرآن؟ وفي السنة هل ينسخها القرآن فقال المختلفون في ذلك ثلاثة أقاويل.

أ - قال بعضهم لا ينسخ إلا بقرآن مثله ولا يجوز أن ينسخ شيء من القرآن بالسنة.

ب - وقال آخرون السنة تنسخ القرآن وتقضي عليه والقرآن لا ينسخ السنة ولا يقضي عليها.

ج-وقال آخرون القرآن ينسخ السنة والسنة لا تنسخ القرآن.

د- وقال آخرون القرآن والسنة حكمان من حكم الله العلم والعمل بهماعلى الخلق واجب فجائز أن ينسخ الله القرآن بالسنة وأن ينسخ السنة بالقرآن (1) [382] .أهـ

35_ قال التيجاني ص 255.

(وعلي نفسه كان يقول: أنا الصديق الأكبر ولا يقولها بعدي إلا كذاب) .

قلت: هذا حديث موضوع فيه عباد بن عبد الله قال علي بن المديني: ضعيف.

وقال البخاري: فيه نظر.

(1) 382] - مقالات الإسلاميين 2/277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت