فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 115

3-يثير الشيعة دائما مسألة إغضاب أبي بكر لفاطمة على قصة فدك ويقولون إن أبا بكر أغضب فاطمة ومن أغضب فاطمة أغضب رسول الله ومن أغضب رسول الله أغضب الله.

ونحن نقول لهم اقرؤوا الرواية الآتية:

عن مسور بن مخرمة قال إنه سمع رسول الله وهو على المنبر يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ثن لا آذن لهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما ابتني بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها. رواه مسلم (1) [164] .

وفي رواية أخرى أن فاطمة لما سمعت بذلك أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل. رواه مسلم (2) [165] .

فمن الذي أغضب فاطمة؟!

4-عن البراء بن عازب قال: لما صالح رسول الله أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا فكتب محمد رسول الله فقال المشركون: لا تكتب رسول الله لو كنت رسولا لم نقاتلك فقال لعلي: امحه.

فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه.

فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. روا ه البخاري (3) [166] وذكره المجلسي في بحار الأنوار (4) [167] .

5-عن علي بن أبي طالب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبا طالب مات. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فواره

فقال علي: إنه مات مشركا. فقال رسول الله: اذهب فواره.رواه أحمد (5) [168] .

قلت: ولو وقع هذا من عمر أو أبي بكر أو غيرهما من الصحابة لقالوا كيف لا ينفذون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هم يعلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شابه ذلك الكلام.

(1) 164] صحيح مسلم-كتاب فضائل الصحابة رقم93.

(2) 165] صحيح مسلم-كتاب فضلئل الصحابة رقم96.

(3) 166] فتح الباري-كتاب الصلح-باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان رقم2698.

(4) 167] بحار الأنوار38/328.

(5) 168] مسند أحمد1/97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت