· عن علي بن أبي طالب قال: وكذّب الأنبياء والمرسلين ( أي أن الله كذبهم ) كذّب إخوة يوسف حيث قالوا: ( أكله الذئب) وهم أنبياء مرسلون إلى الصحراء (1) [299] .
· إن الله أوحى إلى داود عليه السلام إني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل.
فقال: كيف يا رب وأنت لا تظلم ؟قال: إنهم لم يعاجلوك بالنكرة. (2) [300]
· عن أبي عبدالله قال: إن يوسف عليه السلام لما قدم عليه الشيخ يعقوب دخله عز الملك فلم ينزل إليه. فهبط جبريل فقال: يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصار في جو السماء.
فقال يوسف: يا جبريل ما هذا النور الذي خرج من راحتي ؟
قال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون من عقبك نبي. (3) [301]
· عن أبي جعفر عليه السلام قال: وقد كان في الرسل ذكرى للعابدين إن نبيا من الأنبياء كان يستكمل الطاقة ثم يعطي الله تبارك وتعالى في الباب الواحد فخرج به من الجنة وينبذ به في بطن الحوت ثن لا ينجيه إلا الاعتراف والتوبة. (4) [302]
· عن أبي عبد الله قال: إن نبيا أراد أن يراجع الله في عذاب قومه فقال الله له: لترجعن عما تصنع أن تراجعني في أمر قد قضيته أو لأردن وجهك على دبرك. (5) [303]
· عن أبي جعفر عليه السلام: ودخل حزقيل نبي العجب فقال في نفسه: ما فضل سليمان نبي علي وقد أعطيت مثل هذا ؟
قال: فخرجت على كبده قرحة فآذته (6) [304] .
· إن بعض أنبياء بني إسرائيل شكى إلى الله قسوة القلب و قلة الدمع (7) [305] .
(1) 299] بحار الأنوار40/224.
(2) 300] الكافي5/58.
(3) 301] الكافي2/113.
(4) 302] الكافي8/46.
(5) 303] بحار الأنوار97/87.
(6) 304] بحار الأنوار63/185.
(7) 305] بحار الأنوار36/285.