فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 115

قال تعالى: ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) (1) [312] .

ثم إن رؤية المؤمنين ثابتة بالكتاب والسنة وسأكتفي بالآيات إن كان يقبلها التيجاني لأن الكثيرين من علماء الشيعة يقولون بتحريف القرآن لأن أحاديثنا عن رسول الله لا يقبلونها.

·: ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) (2) [313] .

·: ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) (3) [314] فإذا حجب الكفار فمفهومه أن المؤمنين غير محجوبين.

·: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) (4) [315] فما الزيادة على الحسنى إلا شيء أفضل.

وآية موسى التي ذكرها التيجاني دليل على رؤية الله في الآخرة بصورة غير مباشرة وإليك التفصيل:

· لو كانت الرؤية ممتنعة مطلقا ما سألها موسى وهو العليم بربه.

· لم ينكر الله على موسى طلبه كما أنكر على نوح لما قال إن ابني من أهلي قال الله: ( إني أعظك أن كون من الجاهلين ) (5) [316] .

· الله تجلى للجبل وموسى أكرم على الله من الجبل.

· قلنا إن لَنْ لا تفيد التأبيد.

(قال ابن مالك:

ومن رأى النفي بلن مؤبدا ... فقوله اردد وسواه فاعضدا (6) [317]

· علق الله الرؤيا على ممكن فقال: ( فإن استقر مكانه فسوف تراني ) وما علق على ممكن فهو ممكن.

· لم يقل الله لموسى لا أُرى وإنما قال لن تراني أي الآن في الدنيا.

10-قال التيجاني ص56:

( أخرج الطبراني في المعجم الكبير بسند صحيح عن زيد بن أرقم وعن حذيفة بن أسيد قال: خطب رسول الله بغدير خم تحت شجرات فقال: أيها الناس يوشك أن أُدعى فأجيب ... فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ... الحديث) .

(1) 312] الزخرف77.

(2) 313] القيامة23.

(3) 314] المطففين15.

(4) 315] يونس26.

(5) 316] هود46.

(6) 317] الكافية الشافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت