قال تعالى: ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) (1) [312] .
ثم إن رؤية المؤمنين ثابتة بالكتاب والسنة وسأكتفي بالآيات إن كان يقبلها التيجاني لأن الكثيرين من علماء الشيعة يقولون بتحريف القرآن لأن أحاديثنا عن رسول الله لا يقبلونها.
·: ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) (2) [313] .
·: ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) (3) [314] فإذا حجب الكفار فمفهومه أن المؤمنين غير محجوبين.
·: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) (4) [315] فما الزيادة على الحسنى إلا شيء أفضل.
وآية موسى التي ذكرها التيجاني دليل على رؤية الله في الآخرة بصورة غير مباشرة وإليك التفصيل:
· لو كانت الرؤية ممتنعة مطلقا ما سألها موسى وهو العليم بربه.
· لم ينكر الله على موسى طلبه كما أنكر على نوح لما قال إن ابني من أهلي قال الله: ( إني أعظك أن كون من الجاهلين ) (5) [316] .
· الله تجلى للجبل وموسى أكرم على الله من الجبل.
· قلنا إن لَنْ لا تفيد التأبيد.
(قال ابن مالك:
ومن رأى النفي بلن مؤبدا ... فقوله اردد وسواه فاعضدا (6) [317]
· علق الله الرؤيا على ممكن فقال: ( فإن استقر مكانه فسوف تراني ) وما علق على ممكن فهو ممكن.
· لم يقل الله لموسى لا أُرى وإنما قال لن تراني أي الآن في الدنيا.
10-قال التيجاني ص56:
( أخرج الطبراني في المعجم الكبير بسند صحيح عن زيد بن أرقم وعن حذيفة بن أسيد قال: خطب رسول الله بغدير خم تحت شجرات فقال: أيها الناس يوشك أن أُدعى فأجيب ... فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ... الحديث) .
(1) 312] الزخرف77.
(2) 313] القيامة23.
(3) 314] المطففين15.
(4) 315] يونس26.
(5) 316] هود46.
(6) 317] الكافية الشافية.