وقال أهل الحق: أفعال العباد بها صاروا مطيعين وعصاة وهي مخلوقة لله والحق أن الله منفرد بخلق المخلوقات (1) [322] .
قال ابن تيمية: والعباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم وللعباد قدرة على أعمالهم ولهم إرادة والله خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم كما قال تعالى: ( لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) (2) [323] .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله:
إن فعل العبد من صفاته والعبد وصفاته مخلوقان لله تعالى وفعل العبد صادر عن إرادة قلبية وقدرة بدنية ولولاهما لم يكن فعل والذي خلق هذه الإرادة والقدرة هو الله تعالى وخالق السبب خالق للمسبب فنسبته فعل العبد إلى خلق الله له نسبة مسبب إلى سبب لا نسبة مباشرة لأن المباشر حقيقة هو العبد فلذلك نسب الفعل إليه كسبا وتحصيلا ونسب إلى الله خلقا وتقديرا (3) [324] .
فهذا هو معتقد أهل السنة لا ما ادعاه هذا التيجاني.
15-قال التيجاني ص136:
( نقاشا باردا بينه وبين من يدعي أنه من علماء أهل السنة ولم يذكر اسمه طبعا كالعادة.
قال التيجاني: أجابني لكم دينكم ولي دين وأغلق النقاش بذلك هذه هي في أغلب الأحيان حجة علمائنا ).
قلت: كذب عدو الله فهذه كتب أهل السنة وهؤلاء علماء أهل السنة والذين لا يستطيع الشيعة حين مناظرتهم إلا أن يستخدموا التقية والنفاق.
فأحدهم يقول أن القرآن محرف وآخر يقول غير محرف تقية.
وآخر يقول أهل السنة أولاد زنى وغيره يقول إخواننا.
وبعضهم يقول لا فرق وآخر يقول لا اتفاق.
(1) 322] شرح العقيدة الطحاوية430.
(2) 323] التكوير28.
(3) 324] العقيدة الواسطية175 لابن عثيمين رحمه الله تعالى.