وأبو بكرٍ بنِ مَنْجَوَيهِ «ت ٤٢٨ هـ» ، لهُ مُستخرَجٌ على الصَّحيحينِ، وعلَى سُننِ التِّرمذيِّ، وعلى سننِ أبي داودَ (١) .
وأبو نُعَيمٍ الأصبهانيُّ «ت ٤٣٠ هـ» ، جمعَ طرقَ حديثِ «إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسماً» (٢) . ولهُ مُستخرَجٌ على الصَّحيحَينِ (٣) .
وأبو ذرٍّ الهَرَوِيُّ «ت ٤٣٤ هـ» لهُ مُستخرَجٌ على الصَّحيحَينِ (٤) .
وأبو عمرٍو الدَّانيُّ «ت ٤٤٤ هـ» جمعَ طُرُقَ كلِّ حديثٍ في كتابِهِ «السُّنَنُ الواردَةُ في الفتنِ» (٥) .
وَمنْ أبرزِ منِ استخدمَ السَّبرَ نظريَّاً وتطبيقَاً الخطيبُ البغدادِيُّ «ت ٤٦٣ هـ» في تاريخِهِ (٦) ، ولهُ جُزءٌ جمعَ فيهِ طرقَ حديثِ «قبضِ العلمِ» (٧) .
وكذلكَ ابنُ عبدِ البَرِّ «ت ٤٦٣ هـ» في كتابِهِ «التمهيدُ لمَا في الموطَّأِ منَ المعانِي والأسانيدِ» (٨) .