وهؤلاءِ الرُّواةُ همْ أصحابُ المراتبِ الأربعِ الأولى مِنْ مراتبِ الجرحِ، قالَ السَّخاويُّ «ت ٩٠٢ هـ» فيهِمْ: «لَا يُحْتَجُّ بِوَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهَا وَلَا يُسْتَشْهَدُ بِهِ وَلَا يُعْتَبَرُ بِهِ» (١) . وهمْ مَنْ قيلَ فيهِمْ: «فلانٌ رُدَّ حديثُهُ» ، أو «مردودُ الحديثِ» ، أو «ضعيفٌ جدَّاً» ، أو «ليسَ بثقةٍ» ، أو «واهٍ بمرَّةٍ» ، أو «طرحوهُ» ، أو «مطروحُ الحديثِ» ، أو «مطروحٌ» ، أو «ارمِ بِهِ» ، أو «لا يُكتبُ حديثُهُ» ، أو «لا تحلُّ كتابةُ حديثِهِ» ، أو «لا تحلُّ الرِّوايةُ عنهُ» ، أو «ليسَ بشيءٍ» ، أو «لا يُساوي شيئَاً» ، أو «لا يُستشهدُ بحديثِهِ» ، أو «لا شيءْ» خلافاً لابنِ معينٍ.
و «فلانٌ يسرقُ الحديثَ» (٢) ، و «فلانٌ مُتَّهمٌ بالكذبِ أو الوضعِ» ، أو «ساقطٌ» ، أو «متروكٌ» أو «ذاهبُ الحديثِ» ، أو «تركوهُ» ، أو «لا يُعتبرُ بهِ أو بحديثِهِ» ، أو «ليسَ بالثِّقةِ» ، أو «غيرُ ثقةٍ» ، و «مُجمَعٌ على تركِهِ» ، و «مُودٍ، أي: هَالكٌ» ، و «هوَ على يدي عَدْلٍ» .