معمرُ بنُ راشدٍ (١) عندَ النَّسائيِّ «ر ٣٢٩٦» ، وابنِ حنبلٍ في العللِ «ر ٥١٠٥» .
وابنُ عيينةَ (٢) عندَ أحمدَ في العللِ «ر ٥١٠٤» ، والبيهقيِّ «ر ٨١٥١» .
وابنُ جُريجٍ (٣) عندَ عبدِ الرَّزَّاقِ «ر ٧٧٩١» ، وابنِ راهويهِ «ر ٨٨٥» .
ومحمَّدُ بنُ الوليدِ (٤) عندَ البيهقيِّ «ر ٨١٤٧» .
ويونسُ بنُ يزيدَ (٥) عندَ البيهقيِّ «ر ٨١٤٧» .
فالذينَ روَوهُ مُنقطعَاً مِنَ الثِّقاتِ الأثباتِ، وهمْ أشدُّ حفظَاً، وأكثرُ عددَاً، قالَ البيهقيُّ «ت ٤٥٨ هـ» : «رَوَاهُ ثِقَاتُ الحُفَّاظِ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ مُنْقَطِعَاً» (٦) .
وقالَ البُخاريُّ «ت ٢٥٦ هـ» : «لَا يَصِحُّ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنه-» (٧) .