فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي الحاضر والغائب جائرة.
ذكر فيه حديث أبي هريرة في الذي اقترض منه النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - فقال: "أَعْطُوهُ" .
قال (ح) : وكالة الحاضر ظاهرة من قوله: "أَعْطُوهُ" وأمّا وكالة الغائب فتستفاد منه بطريق الأولى (٣٠٥) .
قال (ع) : ليس في الحديث شيء يدل على حكم الغائب فضلًا عن الأولوية (٣٠٦) .
قلت: وجه الأولوية وكالة الحاضر إذا أجازت مع إمكان مباشرة الموكل بنفسه، فجوازها للغائب مع الاحتياج إليه أولى، فمن لا يدرك هذا القدر كيف يستحضر التصدي للاعتراض.