الزبير أو أبا بكر عبد الله بن أبي مليكة، فإن أبا مليكة له ذكر في الصّحابة عند أبي عمر وأبي نعيم.
[قلت: وهذا بعيد عن الصواب] (٩٣٦) .
كذا قال وهو بعيد من الصواب، ولكن سبقه أي الإنكار على مغلطاي صاحب التوضيح، فكيف يقول هكذا وهو شيخه وِلم يشرح الذي جمعه إِلَّا من كتاب شيخه ولم يذكر من خارج الأشياء يسيرًا (٩٣٧) .
قلت: هكذا فعلت أنت مع (ح) ، ومع ذلك لا تزال تعترض عليه بما لا يتجه غالبًا.
قوله: اكثر ما كان يوقفه.
قال (ح) : يوقفه من الرباعي [وهو] لغة، والفصيح يقفه بدون واو (٩٣٨) .
قال (ع) : إنّما هو من الثلاثي المزيد، وقوله من الرباعى ليس باصطلاح أهل الفن، وإن كان يجوز ذلك باعتبار أنّه أربعة أحرف (٩٣٩) .
قلت: قد تكرر رده لذلك بغير اعتذار، وكأنّه غلط هنا فاعتذر.