فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله في حديث جابر: "أَنْتُمْ خَيْرُ [أَهْلِ] الأَرْضِ" .
استدل به على أن الخضر إنَّ كان موجودًا في الأرض يومئذ وهو نبي، لزم تفضيل غير النّبيّ على النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، وهو باطل، فأجاب بعضهم بأنّه كان حينئذ في البحر.
قال (ح) : هذا جواب ساقط (٧٥٩) .
قال (ع) : لا نسلم سقوطه لعدم المانع من ذلك (٧٦٠) .
قوله في آخر حديث المسور ومروان: لا أحصي كم سمعته من سفيان، ويحتمل أن يريد: لا أحصي كم عددًا سمعت خمسائة أو أربعمائة أو ثلاثمائة.
قال (ح) : لم تختلف الروايات عن الزهري شيخ سفيان في أن عددهم كان بضع عشرة مائة، وإنّما الاختلاف في عددهم في حديث جابر (٧٦١) .
قال (ع) : هو تعقب ظاهر لكن الاحتمال غير مدفوع (٧٦٢) .
قوله في حديث عبد الله بن زيد المازني على ما تبايع ابني حنظلة.
قال (ح) : كان أهل المدينة خلعوا يزيد بن معاوية وبايعوا عبد الله بن حنظلة على عكس ذلك.
وعكس الكرماني الأمر فزعم أنّه كان ييايع النَّاس ليزيد أبن معاوية، وهو غلط بيِّن (٧٦٣) .