النساء: من الآية103)
ومن أدرك من الصلاة ركعة قبل خروج الوقت فقد أدرك الصلاة 0
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة". ( خ 580)
ومن الأدلة على عدم قضاء الفوائت لتارك الصلاة عمدًا:
1-أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر المرأة الحائض أن تقضي الأيام التى أفطرتها من رمضان ولم يأمرها بقضاء الصلاة التى تركتها 0
2-قول الله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا )
(النساء: من الآية43)
فلم يسمح بتأخير الصلاة عن وقتها للمريض حتى يشفى أو للمسافر حتى يقيم 0
3-قال أبو بكر الصديق: اعلموا أن أهم أمركم عندي الصلاة ، فمن ضيعها فهو لغيرها أضيع ، وإن لله عملًا بالليل لا يقبله بالنهار ، وعملًا بالنهار لا يقبله بالليل 0
4-رأى عمر بن الخطاب رجلًا يقرأ في صحيفة فقال له: يا هذا القارئ إنه لا صلاة لمن لم يصل الصلاة لوقتها ، فصلّ ثم اقرأ ما بدا لك 0
5-قال عمر:ألا وإن الصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح إلا به 0
6-قال محمد بن سيرين: إن للصلاة وقتًا واحدًا ، فإن الذى يصلى قبل الوقت مثل الذى يصلى بعد الوقت 0
7-قال الإمام جعفر الصادق: من صلى في غير الوقت فلا صلاة له 0
8-قال ابن حزم: من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فهذا لا يقدر على قضائها أبدًا ، فليكثر من فعل الخير وصلاة التطوع ، ليثقل ميزانه يوم القيامة ، وليتب وليستغفر الله عز وجل 0
9-قال ابن تيمية: وتارك الصلاة عمدًا ، لا يشرع له قضاؤها ، ولا تصح منه بل يكثر من التطوع.