ودليل آخر وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -:"سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها"فقالوا: أفنصليها معهم ؟ قال:"نعم"0 ( م 534)
قال الشوكاني: إن كان الترك عمدًا لا لعذر، فدين الله أحق أن يقضى وإن كان لعذر فليس بقضاء بل أداء في وقت زوال العذر إلا لصلاة العيد ففى ثانيه 0
يجب القضاء عند: الجمهور والأربعة والشوكاني
ولا يصح عند: عمر وابنه وسعد بن أبي وقاص وسلمان وابن مسعود والقاسم بن محمد وابن حزم وابن تيمية وبعض أصحاب الشافعي 0
الضرورات الشرعية التى تبيح تأخير الصلاة عن وقتها
1-النوم:
من نام عن صلاة حتى يخرج وقتها لا يكون آثمًا بل عليه أن يصلى متى استيقظ على الفور دون تأخير ، ويشترط أن تكون نيته عند النوم متجهة لإدراك الصلاة قبل خروج وقتها 0
عَنْ أبي قَتَادَةَ قال: قال - صلى الله عليه وسلم -:"إِنّهُ لَيْسَ فِي النّوْمِ تَفْرِيط، إِنّمَا التّفْرِيطُ فِي اليَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلاَةً أَوْ نَامَ عنها فَلْيُصَلّهَا إذَا ذَكَرَهَا"0 (ص ت 177)
عن أبي قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله ، قال:"أخاف أن تناموا عن الصلاة"، قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال:"يا بلال، أين ماقلت"، قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال:"إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال، قم فأذن بالناس بالصلاة"، فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابيضت، قام فصلى.
( خ 595)
وفيه دليل على أن الجهر بالقراءة في قضاء الفجر نهارًا 0
وفيه دليل على أن سنة الصبح تصلى قبل صلاة الصبح سواء أكانت الصلاة قبل الطلوع للشمس أم بعد طلوعها ، لا كما يفعله عامة الناس في زماننا هذا 0