يدخل وقت المغرب بغروب الشمس ويمتد إلى مغيب الشفق الأحمر ويستحب تعجيل المغرب بالاتفاق .
عن ابن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"َوَقْتُ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَتِ الشّمْسُ، مَا لَمْ يَسْقُطِ الشّفَقُ". ( م 612)
فللمغرب وقتان أولهما إذا غابت الشمس والآخر حين يغيب الشفق الأحمر وهذا قول أبي حنيفة وأحمد ورواية عن مالك والشافعية والحنابلة وأبي يوسف ومحمد والثوري ، وللمغرب وقت واحد مضيق مقرر آخره بالفراغ منها وهذا قول الشافعي في الجديد ومالك في رواية والمالكية والأوزاعي ، الشافعية قدروا مغيب الشفق الأحمر بساعة وأربعة دقائق من مغيب قرص الشمس ، ويمكن تقديم العَشاء إذا حضر صلاة المغرب.
عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أقيمت الصلاة وحضر العَشَاء، فابدؤوا بالعَشَاء". ( خ 671)
الطعام والشراب إذا حضر وقت الصلاة قدم عليها 0
وقت العشاء
يدخل وقت العشاء بمغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى منتصف الليل ويستحب تأخيرها عن أول الوقت ، ووقت الاختيار إلى ثلث الليل ووقت الضرورة إلى الفجر.
عن عائشة قالت: كانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول0 (خ 864)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -:"لَوْلاَ أَنْ أَشُقّ عَلَى أُمّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ الّليْلِ أَوْ نِصْفِه". (ص ت 167)
ونصف الليل من بعد الغروب ، فإذا كان الليل 12 ساعة فنصفه بعد 6 ساعات من الغروب 0
عَنْ أبي برزة الأسلمى؛ قال: كَانَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يستحب أَن يؤخر العشاء. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها. ( خ 568)
عن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في أمر من أمور المسلمين وأنا معه. (ص حم 178)
وقت الصبح