يبدأ وقت الصبح من طلوع الفجر الصادق ويستمر إلى طلوع الشمس وهذا هو وقت الضرورة بالإجماع ، ويستحب أن تصلي في أول وقتها لمداومة النبي - صلى الله عليه وسلم - التغليس حتى مات.
عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلى الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس0 (خ 578)
عن رافع بن خديج قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر (ص ت 132) "
قال بالتغليس: مالك والشلفعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور.
وقال بالإسفار: أبو حنيفة والنووي .
عنْ أَبي هُريْرَةَ: أَنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ أَدْرَكَ منَ الصّبْحِ رَكْعَةً قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشّمْسُ فَقَدْ أَدْركَ الصّبْح". ( خ 579)
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
تكره النافلة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ، وحين تتضيف الشمس للغروب حتى تغرب، إلا إذا كان لها سبب كتحية المسجد ، وتكره الصلاة بعد طلوع الفجر إلا سنته ،وإلا تحية المسجد ، وركعتي الوضوء.
فالأوقات التي تكره فيها الصلاة هي:
أولًا: بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس:
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس". ( خ 586)
وتكره النافلة بعد صلاة الصبح عند: أبي حنيفة ومالك والشافعي والجمهور.
وتجوز صلاة ما له سبب كتحية المسجد وسنة الوضوء عند: الشافعي .
ثانيًا: عند طلوع الشمس واستوائها وغروبها: