عن مالك بن الحويرث؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه. وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه. وإذا رفع رأسه من الركوع. ( م 391)
لا اختلاف لأن الأصابع إذا كانت عند فروع الأذنين ، فالكف هي حذاء المنكبين 0
6-وضع اليمنى على اليسرى
يسن للمصلى أن يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ، أو يقبض باليمنى على اليسرى ويضعهما على صدره 0
قد ورد عشرون حديثًا في وضع اليد اليمنى على اليسرى عن ثمانية عشر صحابيًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منها:
عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة0 ( خ 74)
عن أبي المحارق أنه قال: من كلام النبوة إذا لم تستح فصنع ما شئت ، ووضع اليدين إحداهما علي الأخرى في الصلاة . (ط 49)
ومن العجب أن الإمام مالك روي هذا الحديث والمالكية لا يضعون أيديهم كما نص الحديث.
عن وائل بن حجر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وكان أحيانًا يقبض باليمنى على اليسرى0 ( ص د 727)
والحديث يدل على مشروعية وضع الكف على الكف وإليه ذهب الجمهور (نيل الأوطار) 0
عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره0 ( ص د 759)
ووضع اليدين على الخاصرة منهي عنه.
عن أبي هريرة قال نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى الرجل مختصرًا (خ1220)
وضع اليمني علي اليسرى تحت الصدر وفوق السرة سنة عند: مالك والشافعي.
ووضع اليمني علي اليسرى تحت السرة عند: أبي حنيفة وأحمد في رواية والثوري وإسحاق.
7-الخشوع
الخشوع واجب وهو من عمل القلب ، ولقد قيد الله تعالى فلاح المؤمنين بخشوعهم في الصلاة