فقال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (المؤمنون1-2) عن عثمان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله. (م560) "
ولكي يكون المؤمن خاشعًا في صلاته فلا بد له من اتباع الإرشادات النبوية الآتية:
أ- أن لا يلتفت في صلاته ، بل يرمي ببصره نحو الأرض إلى الأمام 0
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَيَنْتَهِيَنّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السّمَاءِ فِي الصّلاَةِ. أَوْ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْهِم"0 ( م428)
لا ترجع إليهم: يعني أبصارهم فيبقون بلا أبصار0
عن عائشة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة فقال:"هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد"0 ( خ 751 )
عن عائشة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها0 ( ك 1/479 ص غليل 354)
عن البراء: أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه من الركوع، قاموا قياما، حتى يروه قد سجد. ( خ 747)
عن أبُي ذَرّ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يَزَالُ الله عَز ّوَجَلّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ في صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فإذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ"0 (ص د 910)
ب-إذا حضر الطعام فليبدأ به قبل الصلاة التى أقيمت 0
عن أنس قال: قال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فأبدوا بالعشاء"0 (خ5463 )
فمدافعة الجوع مكروهة لأنها تسبب نقصان الخشوع0
جـ-ألا يدافعه الأخبثان: