ح-وضع اليمين على الشمال حال القيام:
سئل الإمام أحمد عن المراد بذلك؟ فقال: هو ذل بين يدي عزيز 0
ط-الطمأنينة:
عن حذيفة أنه رأى رجلا لا يتم الركوع ولا السجود، فلما قضى صلاته دعاه فقال له: ما صليت ولو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا - صلى الله عليه وسلم - . ( خ791)
ى-التفهم لمعنى الكلام:
على المصلى أن يفهم ويتدبر ما ينطق به لسانه في صلاته من قراءة للقرآن وأذكار وغيرها0
ك-تعظيم المولى جل ثناؤه:
بمعرفة جلال الله وعظمته ، ومعرفة كون الإنسان عبدًا مسخرًا ، وبهذا تتولد الاستكانة والإنكسار والخشوع لله تعالى 0
ل-علاج موانع حضور القلب:
والموانع هي الخواطر الخارجية مما يقرع السمع أو يظهر للبصر وعلاجه قطع هذه الأسباب بأن يغض بصره ويصرف سمعه ، والخواطر الباطنة من الهموم والفكر في أودية الدنيا الذي لم ينحصر وعلاجه هو أن يرد المرء نفسه قهرًا إلى فهم ما يقرأه في الصلاة
عن رجل من بني بياضة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا كان أحدكم في صلاة ، فإنه يناجي ربه ، فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته ، ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين". ( ك 1/235 ص ج752)
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اذكر الموت في صلاتك ، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري إن يحسن صلاته ، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها ، وإياك وكل أمر يعتذر منه". (مسند الفردوس1/1/51 ص ج 849)
عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الرجل لينصرف، وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها". (ح د 796)
قال ابن رجب: ومتى تكلف الإنسان تعاطى الخشوع في جوارحه وأطرافه مع فراغ قلبه من الخشوع وخلوه منه ، كان ذلك خشوع نفاق ، وهو الذى كان السلف يستعيذون منه ، فمن أظهر خشوعًا غير ما كان في قلبه فإنما هو نفاق على نفاق 0