إلا بحقه: أي لا يحل لأحد أن يتعرض لماله ونفسه بوجه من الوجوه إلا بحقه
شرح الله صدر أبي بكر: لقتالهم.
فعرفت أنه الحق: بما ظهر من الدليل الذي أقامه أبو بكر - رضي الله عنه -
وقيل: تارك الزكاة كافر مطلقًا وهو قول: أحمد
أما من منعها بلا قوة معتقدًا وجوبها فإن الإمام يأخذها منه ويعذره عند: الأربعة والجمهور.
حكمتها وحكمة مشروعية الزكاة:
1-التطهر من أدناس الذنوب والبخل.
2-حفظ المال من التلف 0
3-لما فيها من الإحسان إلى المحتاجين والرفق بهم ورفع درجات المزكي وتطيب قلوب الفقراء.
4-وأيضا فإن المال محبوب بالطبع ، فإذا استغرق القلب في حبه اشتغل به عن حب الله وعن الطاعة المقربة إلى الله تعالى ، فاقتضت الحكمة إيجاب الزكاة في ذلك المال ليكون سببًا للقرب من الله تعالى 0
5-إن إخراج المال شاق على النفس ، فأوجب الله تعالى الزكاة لامتحان أرباب الأموال ليتميز بذلك المطيع المخرج لها عن طيب نفس من العاص المانع لها0
ولا ريب أن من أخرج الزكاة فقد حفظ دينه وأرض ربه ونما ماله وحفظ من التلف وتبرء من دنس الشح 0
6-الزكاة طهارة لنفس الفقير من الحسد والحقد على ذلك الغني الكانز لمال الله0
7-الزكاة نماء لشخصية الفقير حيث يحس أنه ليس ضائعًا في المجتمع ، ولا متروكًا لضعفه وفقره0
8-الزكاة نماء للمال وبركة فيه ، فإن هذا القدر القليل يعود عليه أضعافه في الدنيا بالبركة والخلف العاجل ، في الآخرة بالثواب العظيم0
شروط الزكاة
1-الإسلام:
فلا تفرض على كافر أصلي ولا ذميًا بالاتفاق0
عن عبد الله بن أنس: أن أنسا حدثه: أن أبا بكر - رضي الله عنه - ، كتب له هذا الكتاب، لما وجهه إلى البحرين:
بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة، التي فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعط. ( خ 1454)
2-النية: