? الأصل بقاء ما كان حتى يثبت ما يغيره 0
? الأصل في الأشياء الإباحة 0
? ما ثبت باليقين لا يزول بالشك 0
? الأصل في الإنسان البراءة 0
الدليل التاسع: شرع من قبلنا
إذا قص القرآن الكريم أو السنة الصحيحة حكمًا من الأحكام الشرعية التى شرعها الله لمن سبقنا من الأمم ونص على أنها مكتوبة علينا: فلا نخاف في أنها شرع لنا.
مثال: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) وإذا قص القرآن الكريم أو السنة الصحيحة حكمًا من الأحكام الشرعية وقام الدليل الشرعي على نسخه فلا خلاف في أنه ليس شرعًا لنا 0
مثال: ما كان في شريعة موسى عليه السلام من أن العاصي لا يكفر ذنبه إلا أن يقتل نفسه 0
ومن أن الثواب إذا أصابته نجاسة لا يطهره إلا قطع ما أصيب منه 0
وإذا قص القرآن الكريم أو السنة الصحيحة حكمًا ولم يرد في شرعنا ما يدل على أنه مكتوب علينا أو أنه منسوخ 0
ففيه خلاف:
ذهب الجمهور إلى أنه شرع لنا وعلينا اتباعه 0
وقال بعض العلماء لا يكون شرعنا 0
والحق هو المذهب الأول لأن شريعتنا إنما نسخت من الشرائع السابقة ما يخالفها فقط ، ولأن القرآن مصدق لما بين يديه من التوراة والإنجيل فما لم ينسخ حكمًا في أحدهما فهو مقرر له 0
الدليل العاشر: مذهب الصحابي
لا خلاف في أن قول الصحابي لا يدرك بالرأي والعقل يكون حجة على المسلمين لأنه لابد أن يكون قاله عن شرع من الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما لم يكن معروفًا بالأخذ عن أهل الكتاب 0
ولا خلاف أيضًا في أن قول الصحابي الذى لم يعرف له مخالف من الصحابة يكون حجة على المسلمين 0
وإنما الخلاف في قول الصحابي الصادر عن رأيه واجتهاده ولم تتفق عليه كلمة الصحابة.