فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1008

قال أبو حنيفة رحمة الله تعالى: إذا لم أجد في كتاب الله ولا سنة رسوله أخذت بقول الصحابة من شئت وأدع قول من شئت ثم لا أخرج عن قولهم إلى غيره فلا يسوغ مخالفة رأيهم جميعًا 0

الحكم التكليفى

هو ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين من طلب أو تخيير 0

وينقسم إلى خمسة أقسام وهي:

الإيجاب - الندب - التحريم - الكراهة - الإباحة 0

أ- الواجب

تعريفه: هو ما طلب الشارع فعله من المكلف طلبًا حتمًا ودل على تحتيم فعله ترتيب العقوبة على تركه أو على قرينة شرعية أخري 0

ويثاب فاعله ويعاقب تاركه ويسمى: الفرض واللازم والركن 0

مثل: كتب عليكم 0 فرض عليكم 0 وأقيموا الصلاة 0 آتوا الزكاة 0 وقضى ربك 0

ومنكر الواجب كافر ، وتاركه متأولًا فاسق 0

ويقسم الواجب إلي:

1-مطلق ومؤقت:

المطلق: هو ما ألزم الشارع بفعله دون أن يحدد من عمر المكلف وقتًا لأدائه ، فلا يذم المكلف على تأخير فعله من وقت الاستطاعة 0

مثل: الكفارة على الحنث في اليمين 0

فإن شاء الحانث كفّر بعد الحنث مباشرة ، وإن شاء كفّر بعد ذلك ولا إثم عليه بالتأخير ، ولكن ينبغي له المبادرة إلى الأداء لأن الآجال مجهولة ، ولا يعلم الإنسان متى تحل به مصيبة الموت 0

المؤقت: هو ما طلب الشارع فعله حتمًا في وقت معين: كالصلوات الخمس ، وصوم رمضان ، والحج ويأثم المكلف بتأخيره عن وقته بغير عذر لأنه واجبان.

فعل الواجب ، وفعله في وقته ،وينقسم إلى:

أ- المضيق: وهو ما ألزم الشارع بفعله في وقت مساو لوقت أدائه 0

مثل: صيام يوم من رمضان 0 فلا يتسع لغيره 0

ب- الموسع: وهو ما ألزم الشارع بفعله في وقت يزيد على وقت أدائه 0

مثل: الصلوات المكتوبة 0

فيمكن فعلها وفعل غيرها من جنسها في وقتها 0

ج- ذو الشبهين: هو ما ألزم الشارع المكلف بفعله في وقت يشبه الموسع من جهة ويشبه المضيق من جهة أخرى مثل: الحج 0

فهو مضيق من حيث إنه لا يصح إيقاع أكثر من حج في العام الواحد 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت