فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1008

عن عائشة: أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة ، يقال لها مارية ، فذكرت له ما رأت فيها من الصور ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح ، أو الرجل الصالح ، بنوا على قبره مسجدا ،وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله"0 (خ434)

وهكذا فعل من قبلهم في قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى - وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى) (لنجم:20)

اللات: قال ابن عباس: كان اللات رجلًا يلت سويق الحاج0 (خ 4859)

يلت: يخلطه بالعسل ونحوه0

سويق: هو دقيق الحنطة أو الشعير.

وكانت اللات بالطائف.

العزى: شجرة لغطفان كانوا يعبدونها عليها بناء أو ستار بنخلة بين مكة والمدينة.

مناه: كانت بين مكة والمدينة ، وكانوا يعظمونها ويهلون منها للحج.

وذكر القرآن معبودات الجاهلية فقال:

( فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ ) (لأعراف: من الآية138)

الصنم: الوثن ، وهو ما اتخذ إلها من دون الله .

( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ ) (الحج: من الآية30)

الوثن: الصنم والتمثال وقد يقال لما يعبد من غير التمثال0

( مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) (الانبياء: من الآية52)

التمثال: الصورة وهو ما نحت من حجر أو صنع من نحاس ونحوه0

( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ )

(المائدة: من الآية90)

الأنصاب: الأوثان من الحجارة كانوا يذبحون عندها

عن عائشة قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاته0 فأخذت نمطا فسترته على الباب0 فلما قدم فرأى النمط،عرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه0 وقال:"إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين"، قالت: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا0 فلم يعب ذلك علي0 ( م2107)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت