ويعرف الناسخ والمنسوخ بأحد هذه الأمور:
أ- بتصريح من الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
كحديث: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر بالآخرة )
ب- بقول الصحابي:
كقول جابر - رضي الله عنه -:كان آخر الأمرين من رسول - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار. (رواه الأربعة)
ج- بمعرفة التاريخ:
كحديث:"أفطر الحاجم والمحجوم"فإنه منسوخ بحديث:"احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم صائم"
فالأول كان زمن الفتح ، والثاني في حجة الوداع 0
د-بدلالة الإجماع:
كحديث: من شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه.
( د 4485 )
قال النووي: دل الإجماع على نسخه 0
والحديث المردود ينقسم إلى:
أ- الضعيف
وهو ما لم يجمع صفة الحسن بفقد شرط من شروطه 0
واختلف العلماء في العمل به ، والذى عليه الجمهور أنه يستحب العمل به في قضائل الأعمال ولكن بشروط هي:
1-أن يكون الضعيف غير شديد 0
2-أن يندرج تحت أصل معمول به 0
3-أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته ، بل يعتقد الاحتياط 0
ب- المردود بسبب سقط من الإسناد
أي انقطاع سلسلة السند بسقوط زاو أو أكثر من أول السند أو من آخره أو من أثنائه0
والسقط إما ظاهر أو خفي 0
الظاهر: يعرف بعدم التلاقي بين الراوي وشيخه وهو أربعة:
1-المعلّق: وهو ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي.
أما المعلقات في الصحيحين فما ذكر منها بصيغة الجزم مثل: قال ، وذكر ، وحكي ، فهو: حكم بصحته عن المضاف إليه 0
وما ذكر بصيغة التمريض مثل: قيل، وذكر ، وحكي ، ففيه الصحيح والحسن والضعيف 0
2-المرسل: هو ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي 0
3-المعضل: ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي 0
4-المنقطع: هو ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه 0
السقط الخفي:
وهذا لا يدركه إلا الأئمة الحذّاق وهو أنواع:
1-التدليس:
إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره ، وهو قسمان: